كن نبيلاً بوصلك
في زمنٍ يحث على التخلي
كن أصيل الطبع وتشبث بما سَلِمَ من محيطك
خالف المألوف وتفرّد بفكرك ولا تكن تابعاً لما يسودُ من معتقدات تنافي عقيدتنا وتمحو أصالة طبعنا
وحين يتسع قلبك للجميع يثبت أنك مترف به ويا لها من غاية أن تكون مكتفٍ بنفسك، لا تبحث عن قبول أو انعكاس ضوء أحدٍ عليك
فبريقك يشع منك وكأسك فاض بك يتلذذ بوفرةِ مكنونه من يحيط بك. دائرتك مبنية على الوصل والألفة لا على نقص وحاجة
مديونيتك اتجاهك تتمها في الحال و اللحظة فعزلتك هادئة، أفكارك متزنة، لطيف الفعل والمنطوق خفيف الروح ثقيل الآثر، ودودٌ بنفسك رحيمٌ بها صارمٌ بالحزمِ ان لَزُم
قيِّم من تجالس ولا ترضى بمن يرتقي بإحباطك
يراك تحدياً وبك يخالف ليضع لنفسه وزناً وهو تافه
كاذبٌ متعجرف والأدهى إن كان منافق
فلا نُبلٌ يثمرٌ في شخصٍ فارغ
تباهى بأصالتك التي آلت بك لعظيم شخصك فتقبلك للآخرين واحتواؤك لهم صفة النبلاء
فاثبت بوصلك نُبلك

